” هُوَ رحمةُ الرحمنِ فينَا “

يا عِزَّ قَلْبٍ قَد رآهُ بَصِيرةً

وَ أتَاهُ مِنْ رؤياهُ منه دليلُ

فَبِنُورِه يَحْيَا الفُؤادُ وَ يَرْتَقِى

لَو غَابَ عنْهُ فالفُؤادُ عليلُ

هُوَ رحمةُ الرحمنِ فينَا .. ذَاتُه

نورٌ .. وَمَا للنورِ منه مَثِيلُ

هوَ عينُ رِضْوانِ القلُوبِ وَ رُوحُهَا

هُوَ رُوحُ سِرِّ فى القلُوبِ نَبيلُ

هُوَ كَنْزُ أسْرارِ العليمِ وَ قُدْسِهِ

هُوَ سِرُّ كَنْزِ عَطَائِهِ المَسْئُولُ

هُوَ صَاحِبُ الخُلُقِ العَظِيمِ وَ خِلْقَةٍ

وَ بِذِكْرِهِ مَدْحًا حَكَى التنزيلُ

صَلُّوا عَلَى “طه” الحبيب وَ سَلِّمُوا

تَحْيَا القُلُوبُ وَ تَسْتَنِيرُ عُقُولُ

مقتطفة من قصيدة ” الكفيل ” – ديوان ” الأسير” – شعر عبد الله // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter