أغـرقـتـنى فــَضـْلاً و حـُباًّ .. فانـْثَـنىَ .:. قـلـبـى يـفـكـر كـيـف أن يـَـلـقــــاكا

كُــلِّى ذنــوبٌ ســيِّـدى .. لـكـنــّمــا

شــرُّ الـكبـــائِـــرِ يـوْمَ أنْ أنــســــــاكا

و لـقـد شُــغِـلتُ بـنوركم و كمالـِكمْ

و نــسيـتُ حُـبــاًّ كيـفَ أَنْ أَخـشاكا

أغـرقـتـنى فــَضـْلاً و حـُباًّ .. فانـْثَـنىَ

قـلـبـى يـفـكـر كـيـف أن يـَـلـقــــاكا

و بَرِئْتُ من فِعلى و كلِّ خواطــرى

و أتـيـتُ أنـْشـُـدُ فـضـلكُم و رِضــاكا

مـن كـُـلِّ غَـيـْرٍ أسـتـجـيـــرُ بــِنـورِكــم

أنــا لـسْتُ أرْجـو فى الـوَرَى إلاَّكـا

ضَـلَّتْ مـساعينا و طــاشَ بنا الهوى

و اليـوْمَ جئـتُـكَ أحـتمى بــِحماكا

مقتطفة من قصيدة ” رُحْمـَاكَا ” – ديوان ” العقيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter