أنـــا سـاجـــــدٌ عِنـــدَ العُبُـــــودة

“ليْـــــلاىَ” .. قلتُ:وَحَقِّ نـــــــوركِ

أرتَــجـيـــــــــكِ لِـكَــبْـــــــوَتــى

أنَـــا مَــــــــــــا انْـتَــهَــيْــتُ سِـوَى

لِنـــــــورِ جمـالِـكُـم يا وِجهَتـــى

مــــــا للفعـــــال و لا الصِّــفــــات

قـــــدِ انـتبهـــْتُ بغــفْــــلـــَــتى

أنـــا سـاجـــــدٌ عِنـــدَ العُبُـــــودة

مـــا استـطـالـــت سَــجْــــدتى

لــــــمْ أَدْرِ مـــا الدُّنيــــــــــــا و لا

الأخْــــرَى فــأُصـلِحُ عيشــَــتى

بَــلْ كـُـــلُّ أفْــعَـــــالــى ذُنُـــوبٌ

مَـــا ارتـفَـــعْتُ بـهِــمَّــتــــى !!

أمـَّا الصـَّــلاةُ .. هِىَ الصـِّــــلاتُ..

فكَيْـــفَ كــــانتْ وَصْــلَـتـــى !!

أمَّا الصِّيــــامُ .. فـعَنْ سِواكُــمُ ..

كيْــفَ صُمْـتُ بغَــفْـلَتــــــتى !!

أمَّا الـزكــــاةُ .. زكـــــاةُ نَـفْـــسِ

مَـنْ زكــَّى بـــــالـقِـــتْــلــَــةِ !!

و الحَــجُّ .. مِـعــــراجٌ وَ قُــــدْسٌ

سِـــــرُّهُ فى السَّــبْـــعــَــــةِ !!

أمــَّا الكبَـــــائــرُ وَ الصَّـغــَائِــــرُ

فَهِـى عَنكُــــمْ  .. غَـفْـلَـتـى !!

بـِجَـــــــلالِ وجْـهِــــكَ أيُّ ذَنْبٍ

لـَـمْ أَنـَــــلْ بــِجَــهَـــالــَـتـى !!

قَـــلْبى بِـــــوادى .. غيــــر أنَّ

النَفْـــــسَ نَبْـــــعُ جَهـَالـــــتى

قلْبـى و عقْلى فى الجمــــالِ

و فى الجَــــلالِ قَــــداسـَــتى

أمَّـا الكمـــالُ فَـتُهْــتُ فيـــهِ ..

فَـنــَــتْ مـعَــــــالـِـمُ صـُورَتـى

وَ كَمــالُـكُــمْ فِـيـــهِ الـفَــنَــــا

وَ بــِـهِ بَــــقَــــاءُ حَــقِــيــقَــتى

كيـــف الفنــــاءُ مع الذُنــــوبِ

هُمــــا لِبـــاســـا حُــلَّـــتـى !!!

بـــــالحَـــقِّ دُلِّينى .. فكيْـــفَ

أنـــــــا !! وهَــــذِى هَيْـئَــــتـى

 

مقتطفة من قصيدة ” حقيقيتى ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter