يــا مَـوْلاى أُحــِـبـــُّــكَ حُــبـــًّا .:. مـَـوْتـى أهـْـوَنُ مِـنــْـهُ حــَلالا

يــا مَــوْلاىَ بـِحَـقِّــكَ خـُذْنــى

مِـنْ رُوحـى وَ احْـلُل إِحـْلالا

حَـــتــَّى أنـْـظُـرَ رُوحَ حبـيــبى

وَ بأَنـْـفــاسِ المَحْبُوبِ أُوالَى

يـا مَـوْلاى أُحــِـبــُّــكَ حُــبـــًّا

مـَـوْتى أهـْـوَنُ مِـنـْهُ حــَلالا

صَلَّى الـلـَّـهُ عَـلَـيْـكَ و سلــَّمَ

يـا رُوحــاً قَـدْ مـَـلَـكَ وِصَــالا

مقتطفة من قصيدة ” التَّاجُ الأعْظَمْ ” – ديوان ” الوثيق ” – شعر الإمام عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.com

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter