يــا ربِّــى .. أنــا فــيـك مـحــبٌّ .. بــلْ حُــبِّـــى أفْــنَى آثارِى !!

يــا ربِّــى .. أنــا فــيـك مـحــبٌّ ..
بــلْ حُــبِّـــى أفْــنَى آثارِى !!
مَــا حَــــقٌّ مـــوجـــودٌ غـــيـــرُك ..
مِـــنْ حــولــى .. أو بـيـن دِثـارِى
تُــضْـحـِـكُـنـى بــِـصِـفـاتِ الـــوِدِّ ..
وَ يـَبـكـــيـنـى مــِنْــكــمْ .. أوزارِى
تُــحـيـيـنـى بــِصـفـاتِ جـلالـِكَ ..
تَــقْــديــســًـا .. يَـــمْــحُــو آثــــارِى
لا  حَـــــدٌّ  لــوجــــودِى أبــــدًا ..
فــوجــودُك عــيـنُ اسـتِـحـضـارِى
مَــنْ  يــعــرفْ هـــذا يـــتـــذوقْ ..
كــالــــواقِـــفِ  عــنــد  الــعــطَّــــارِ
يَــشْــتَــمُّ  ..  و لا  يَــفــهــمُ  أبــــدًا
مـــا مــعــنـى عـــطــرِ الأزهـــــارِ !!
لا يــنـــطـــقُ  أبــــــدًا  بــبــــيــــانٍ
لِــيـوَضِّــحَ مــعــنــى اسـتـشــعــارِ !!
يــا ربُّ .. تــبــاركــتَ وُجـُــودًا ..
كــالـمِـسْــكِ وَ عَــبَــقِ الأشـــجــارِ
لا  يُــــعـــرفُ  ذاتٌ  ..  أو كُــــنْــــهٌ
أَوْ حــتــى  نَـــبْـــعُ  الإصـــــدارِ !!
ســبــحــانــك ربِّــــى .. لا مــِثــْـلٌ
لِــصــفــاتِـــك يـــشـــرحُ إقــــرارِى
أنــا فيـك .. و يومـًا .. أنا منكمْ !!
بــل بَــيْــن الـبَـيْــنِ اســتـنــكارِى
مـا  يـَـحْـــلُـو  لــى  إلا  الــعــبــدُ ..
و الـرحمــةُ بـابُ الــغـَــفَّــارِ ..

مقتطفة من قصيدة “مِن أنفُسِكُم” – ديوان “الرَشيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter