و ملأتَنى نورًا .. فَفَاض بِسِرِّكمْ .:. لِيَعُمَّ أحبابى و كلَّ رفاقى

مولاى..يا”جَدِّى”..ويا خَيْرَ الورى

أبدًا .. و أسْمَى خِلْقَةِ الخلاقِ

سَوَّاك ربِّى من خزائنِ نورهِ ..

و النورُ منك .. الأصلُ فى الآفاقِ

مولاى .. كمْ شاهدتُ نُورَك نائمًا!!

فَطَمِعْتُ فى رؤياكَ بالأحداقِ !!

ورأيتُكمْ..وسمعتُكمْ..وحضنتُكمْ..

و لَثِمْتُ كَفَّيْكُمْ مع الأشداقِ !!

عَبَّأتَنى جِسْمًا و نَفْسًا منكمُ ..

حتى بكمْ أحسستُ فى أعماقى!!

و ملأتَنى نورًا .. فَفَاض بِسِرِّكمْ

لِيَعُمَّ أحبابى و كلَّ رفاقى

أكرمْتَنى .. حتى خَجِلْتُ وحقِّكم

من جودِ كفِّك سيدى المغداقِ

أغْنَيْتَنى .. قَلْبًا و روحًا .. بل و فى

الدنيا .. عليكم دائمًا إنفاقى

قد صِرْتُ أغنَى الأغنياءِ بفضلكمْ

و أنا الفقيرُ .. و عِزَّتِى إملاقى

مقتطفة من قصيدة ” الغيرة ” – ديوان ” الرقيق ” – شعر عبد الله // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter