وَكَيْــــــفَ الصَّـــبرُ عن رُؤْيَـــــــاكَ

وَإِذْ بِـى فــــــى ظَــــلامِ البُــعْــــدِ               

عَــــــــنْ رُؤْيَــــاكَ فــــى قَبــــــْــــرِ

وَكَيْــــــفَ الصَّـــبرُ عن رُؤْيَـــــــاكَ        

مهمــــــا ازْدادَ بــى صَــــــبْــرِى!!

وَهــَلْ عــــــنْ مِثْلِــــكُم مَـــوْلاىَ             

صَبْــــــــرٌ إنْ بَــــدا هَــــــجـــْرِى!!

وَضَـــاعَ الحُــــلْوُ مِـــنْ عَيْشِـــى

وعِشـــــتُ بِـــأفْــــــظَــــعِ المُــــرِّ

وَمَــــا عَــــــنْ وَصْــــــلِكُمْ أَبَـــدا           

بَدِيــــــلاً أرْتَــــضِى عُــــــمـــــرِى

وَلا بِالجَــــنَّــــــةِ العُــــــظْــــمَى          

وَلا بِالـــحُـــورِ والنَّـــــــــــهْــــــــرِ

وَمَــــا أدْرِى أَمِــــــنْ خَطْــــــــأٍ         

جَنَيْـــتُ فَضِعــْتُ مِنْ فَـــــوْرِى؟؟

تُـــــرَى أمْ ذَاكَ مِــنْ حَــــسَـــدٍ            

جَــــــرَى مِنْ أعْــــــيُــنِ البَّشَرِ؟؟

تُــرَى أمْ أنَّـنِــــــى أدبــــــــــــاً        

أســأتُ وطــــــاشَ بِى فِكْرِى؟؟

تُرَى أمْ أنَّنـــِى عَهْــــداً خَرَقْتُ          

فَحــــَـــطَّ بِــــى غَـــــــــــدْرِى؟؟

أم الأقْـــــــدارُ  يُـجْـــــــرِيهــا         

الحَكِــــــــــيمُ بِحِكْـــــــمَةِ القَدَرِ!!

فَمـَــا هَـــذا الـــذى مــَوْلاىَ          

مِـــــنْ حَـوْلِى لَنَــــا يَجْـــــــرِى!!

*****

مقتطفة من قصيدة ” العفو ” – ديوان ” الطليق ” – لسيدى عبد اللـه  // صلاح الدين القوصى

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter