هـــذىِ عَــطَـايـا .. قد رضِيتُ بـــهـــا .. و قــلـــبــى يَــحْـمَــدُكْ

يــــا ربُّ .. و اهـــــــدِ للـرسولِ

صــــــلاةَ مـــــولانـــــــا الـمَـلِـكْ

فـيها ..”رسولُ اللـه”.. يَرْضَى

بــالــــصـــلاةِ .. عـــلـــيــه مِــنكْ

و يــقــول : قــــد راضَــيْــــتَــنِى

وَ صَـدَقْـتَ فيما قلتَ عنكْ !!

هـــذىِ عَــطَـايـا .. قد رضِيتُ

بـــهـــا .. و قــلـــبــى يَــحْـمَــدُكْ

يا ربُّ .. فاجـعـلها .. لـقارِئها ..

و كــاتِــبـها .. بـِحُبٍّ لى و لَكْ

“غُسْلا .. و أكَفَانًا .. و أُنـْسَا “..

فــى  الــقــــبـــــورِ  إذا  هَــــلَكْ

و اجْمَعْه لى .. فى صحبتى..

دنـيــــا .. و أخـــرى .. نـَذْكُرَكْ

فــى صــفـــوةِ الإيمـان .. فـى

“الحزْبِ المقدَّس”..سَبَّحَكْ

*******
و كَـمَـا يُـصَلِّى .. صَلِّ أنـت ..

و مَــنْ ” بـِـقُــدْسٍ “.. يَـعـْـبُدُكْ

أبـــــــدًا عـــلـــــيـــــه .. صـــــلاةَ

مَــرْحَـمَةٍ .. و بالبركاتِ مِـنـْكْ

فـيكون ..حـيث رضاك كان..

و خـــــيـــرُ  عَــــبْـــــدٍ  قَــدَّسَــكْ

و معى ..و صَحْبِى..فى الجِنانِ..

نـَــهِــــيـــمُ .. بـالـتــقـديسِ لَـكْ

 

مقتطفة من قصيدة “بايَعوا” – ديوان “الشفيق” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي.

www.attention.fm

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter