لو تعرفُ الأكوانُ قَدرَ “محمدٍ ” حَقـًّا.. لَذَابوا مِنْ نَوىَ و فِراقِ!!

أنا حيث كنتَ أكون..ظِلاًّ لا يُرَى..

يـا  نـورَ ظِــلِّ اللَّــهِ فـى الآفـــاقِ

لو تعرفُ الأكوانُ قَدرَ “محمدٍ ” 

حَقـًّا.. لَذَابوا مِنْ نَوىَ و فِراقِ!!

إنْ قيل: ظِلُّ اللَّـهِ..قلتُ “محمدُ ُ”

نورُ ُ لِــظِــلِّ الــنـورِ فـى إشــراقِ

أَوَ ليس ظِـلُّ الـلَّـهِ مـنـه الـرحمةُ

العظمىَ .. وَ مَنْ ذا قد تراهُ يُساقى!! 

أنا “رحمةُ الرحمنِ” قال”المصطفى”..

فَافْهَمْ لِسِـرِّ الوصْفِ و الإلحاقِ !!

 

مقتطفة من قصيدة “تقديم (المؤتمَن)” – ديوان “العشيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter