فــانــظُــرْ  لِـــروحِ ” مـحـمدٍ ” .. و افهـمْ .. رمـوزا .. فـى الكـلامْ

هـــذى .. مــنــــاجــاةٌ .. لِــروحٍ

” قـابَ قـوسـيـن “.. اسـتـقـامْ !!

تـَـــرَكَـــتْ لَــنـَـــا دنـيـــــا الــتـُـــر

ابِ .. لِــنـــورِ قُــدْسٍ .. لا يُــرامْ

لــيـــســـتْ مــنـــاجـــــاةٌ عــــلــى

أرضٍ .. و إنْ كـانــت حــرامْ !!

فــانــظُــرْ  لِـــروحِ ” مـحـمدٍ ” ..

و افهـمْ .. رمـوزا .. فـى الكـلامْ

صَــعَــدَ .. الــنــبــىُّ .. و روحُــــه

تـَــســمُــو .. إلــى نــورِ الــســلامْ

طُــبْــعَـــتْ لـــه الــدنـيـــا .. مــع

الأخـرى .. بـقــلــبٍ لا يـنــامْ !!

دَخَــلَ ” الجِـنانَ “.. و قد رأى

مَـنْ لـمْ يَــذُقْ مـنـهـمْ حِـمـامْ !!

كـيــف الـجِــنـانُ الآن !! و هى

تـــقـــوم فـى يــــومِ الــزحــامْ !!

كُشِفَ الغطاءُ..عن”الحبيبِ”..

فــصــارَ لـلـــكـــلِّ .. اقــتــــحـــامْ

مــاضٍ .. و حـــاضـــرُنــا .. و آتٍ

كــــلُّــــهـــمْ .. صـــــاروا قــــيــــامْ

” الآيــــةَ الـكُـبــرى “.. يَـــرَاهــا

ثــــم يُـــــكْـــــرَمُ بـــاســــتـــلامْ !!

باللــــهِ .. كــيـــف يـصــيــرُ !! إنْ

رَجَـع ” النبىُّ “.. إلى الأنـامْ !!

و الـنورُ داخِـلُـه .. و يَـكْـسُـوه ..

و يَـخْـرُجُ .. بالأشعـةِ .. كالسهامْ

و يــقـول : ” مُـوسىَ “.. ارجــعْ

و زِدْنـَـا مـنـك .. أنـــواراً تـُـــرامْ

و يــعـــودُ ” مــــولانــــا “.. إلــى

الـقدوسِ .. يَـنـْـهَـلُ فى التـهـامْ

و ازدادَ ” مـــوســــى “.. مـــنـــه

نـوراً .. قــال : فـارجِـعْ لا كـلامْ

قــال ” الــحـبــيــبُ “.. لــه قــد

اسْـتَـحْـيَـيْـتُ مِنْ كَــرمِ الـكـرامْ

كُــــــلٌّ لــــه قَــــــدْرٌ .. و هــــــذا

الــنـــورُ .. مِـــــنِّـــــى للأنـــــــــامْ

 

مقتطفة من قصيدة “الإسْرا” – ديوان “الوَفيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter