صــلــواتُ مــولانــــا نـــورًا .. و تـَحْـنـانـًــا

صــلــواتُ مــولانــــا نـــورًا .. و تـَحْـنـانـًــا
حـمـدًا .. و عِـرْفـانـًا حـُـبـًّـا .. و شُـكْـرانــًا

لـحــبـيــب رحـمــنِ

يـا ربُّ باسـم غــفـورْ و بـبـيـتِـك المـعمورْ
و سنا جمالِ الـحورْ فيـهـا الـرضـاءُ يـفـورْ

فــتــحــًا لــوجـــدانِ

مِنْ اسمك”البارى” مـــن نـــــورِ أســـرارِ
مِنْ طَـمْـس أنــــوارِ حُـجِــبَــتْ بـأســتــارِ

كـَـسـَـنــِـىِّ قـُــرْبــَــانِ

و باسمك”المُغْـنِى” يـــا مَـــنْ بــه تـُغـنـى
فضـلا .. مـن الـمَـنِّ للخلـقِ فـى الـكون

ريــــــًّــا لـــظـــمــــآن

لـحـبــيـبـنا ” طـه “.. فـتـزيـدنـى جــاهـــا
و الـنورُ .. يـغـشـاهــا و الـكونُ .. غـنَّــاهــا

شــــــعــــــــرًا لأوزانِ

يــــا ربُّ فــاقــبــلـْهــا بالـفـضل و اجـعـلْـهـا
روحــى بـهـا وَلْـهَــى قــلـبى بـهـا .. و لَـهـا

كـالــتــوأم الــثـانــى

يـا واحـدًا .. أَحَــدًا يـا مَــن عَـــلا فــــردًا
قـد جـئـتـكـمْ عَـبْـدًا و رجـوتـكـمْ قـصــدًا

فـامـنــن بـــرضــوانِ

و خـتـامُـنا .. حَمْدى بـالـشـكــرِ .. و الـــود
و اللـهُ .. لى قصدى و “محمدٌ”.. عندى

هــو .. نـورُ إيمـانـى

فــاقـبـلْ مـصلـيـنـا .. و ارحـــم مـحـبِّــيـنــا

و كن الهُــدَى فـيـنـا

و اخــتــمْ مـسـاعـيـنـا

بــرضًـــا لــرحـــمـــنِ

 

مقتطفة من قصيدة “الهيمان” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter