حبيبَ اللّه .. حُبُّكَ فى فؤادِى .:. وَ إيمُ اللّه طُوفَانٌ بِنهْرِ

رسولَ اللّه مِنْ قلبى سلاما

إليك يَفُوحُ منْ طِيبٍ وَ عِطْرٍ

حبيبَ اللّه .. حُبُّكَ فى فؤادِى

وَ إيمُ اللّه طُوفَانٌ بِنهْرِ

له فى القلبِ أصْلٌ فَاضَ مِنه

حنينٌ جارفٌ بالجسْمِ يَسْرِى

فيغلى فى العروقِ .. له عَجيجٌ

كَبُركانٍ .. يثور بِجَوفِ قِدْرِ

وَ مَا انطفأ اللّهيبُ بِقولِ نَثْرٍ

وَ لا ما صاغَ مَدحًا فيك شِعْرى

فمدْحى فيكَ زَادَ القلبَ وَجْدًا

وَ زادَ الوَجدُ مِنْ شِعرى وَ نَثْرِى

كبئرٍ .. كلَّمَا باشرْتُ حَفْرًا

يَزِيدُ العمقُ مِنْ رَفْعِى وَ حَفْرِى

وَ أ كرِمْ سيدى بالقلبِ عيْنًا

لِحُبِّك صافيًا فى قاع بئرِ

وَفيضُ بهاءِ وَجْهكَ نورُ عينى

وَ نُورُ جمالِ فيضِكَ مُسْتَقَرِّى

فإنْ شَرَّفْتَنى بِجَمَالِ طَيْفٍ

يَهيجُ الشوقُ مِنْ حِينى وَ فَوْرِى

وَ إ نْ طَالَ البعادُ .. وَغِبْتَ عَنِّى

أرَفْرِفُ بالجَوَى .. كَذَبيحِ طَيْرِ

فَصِرْتُ بِحيرتى أمرى عجيبًا

و صار القلبُ فى طَىٍّ وَ نَشْرِ

مقتطفة من قصيدة ” البئر ” – ديوان ” الأسير ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter