اللَّــهُ .. نـورٌ .. قـد تــَنـَـاهـىَ رِفْــعـَـــةً .. فــــوق الــبـَــشـَـــرْ

أنـا لستُ أعـشـقُكـمْ !! فـكـلُّ

العـشـق عندى .. قد صَغـُرْ !!

أو فـــوق  هـــذا الـعــشــقِ !!

فالعشَّاقُ  دومًا.. فى خَطَرْ !!

هــم يـَـنـْـشُـدون الـوصــلَ ..

لـكـنـِّـى بِــوَصْــلــىَ مـسـتـمـرْ

أنـا فيـكـمُ .. أو أنــت فـىَّ ..

كـمـا  السـحائــب  تـَـنـْـتـَـشِــرْ

يتداخلون .. و يَخْرجـون ..

و لـسـتُ أدرى مــا الخَـبَـرْ !!

أو مثل ماءِ البحر.. و الأمطارُ

مـــن  غــَــيــْـــثٍ  قـــَـطــَـــرْ ..

مــاءُ السحابِ مـن الـبحارِ ..

و مـا الـبحارُ .. سوى الـمَطـَرْ

أنـا .. ظِـلُّ نــُــورِ الــظِـــلِّ !!

و الظِـلُّ الـمـنـيـرُ.. بـنا ظَـهَـرْ

مَـــنْ لــم يُــدقـِّـقْ .. لا يـُــفـَــ

رِّقْ بـين ظِـلٍّ أو .. أو صُـــوَرْ

قــد عَـــمَّــــتْ الأنـــوارُ فــى

الأكـوان.. و الـظلُّ انتـشر ..

حتى اسـتـقـام الـظـلُّ.. فـى

الأكـوانِ .. و الكـونُ انـْبـَهـَرْ

قــد صـار مـا يـَخْـفَـى عـلـيـهـا

مُــعـْـلـَـنـًـا فــى كَــشْــفِ سِــــرْ

اللَّــهُ .. نـورٌ .. قـد تــَنـَـاهـىَ

رِفْــعـَـــةً .. فــــوق الــبـَــشـَـــرْ

و ” مـحـمـدٌ “.. هو نورُ ربى

فـى الـخلائـق قـد ظـَـهـَــرْ !!

 

مقتطفة من قصيدة “الصُّوَرْ” – ديوان “الرَقيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter