أنـا .. يـا رسـولَ اللَّــهِ .. يـقــ ــظــانـا أراك .. و بـالـبَـصَـرْ !!

مـولاى .. بِـــــتُّ الآن أُدْرِكُ

أنَّ ذاتــى .. فــى خَــطَـــرْ ..

مـا بِـتُّ أعــرفُ مــا أقــول !!

فـعـقـلـىَ  الـيـوم .. انـفـَـجَــرْ

و الـلَّـهِ.. مِنْ حُـبِّـى إلـيـك..

و نــورُ ذاتــك .. قــد ظَــهَــرْ

مـا عـدتُ فــيــك .. أُطِــيــق

صبرًا..لستُ عنك بمُصْطَبِرْ..

ضــاع  الــبــيــانُ .. فــَصِــرْتُ

أخْــلِــطُ كلَّ تعـبـيـرٍ صَـدَرْ !!

و اللــهِ .. مــا أَبَــدًا أعـيـش..

كَـمِـثـْـلِ خَـلْـقٍ مِـنْ بَــشَــرْ ..

أنـا .. يـا رسـولَ اللَّــهِ .. يـقــ

ــظــانـا أراك .. و بـالـبَـصَـرْ !!

فـى كـلِّ آتٍ .. أو قـريـبٍ ..

أو بـــعــــيـــــدٍ  مـُــنـْــتــَــظَــــرْ

فــأكــادُ أنــطــق بــاســمــِكم 

و لـكـلِّ مــا نـَـظَــرِى بَـصُـرْ ..

أنــــا لا أفــكـــر .. أو أُدَبِّــر ..

بـــل .. لأمـــرك أَنــْـتــَـظِــرْ ..

حـتــى يــرانـى الـنـاسُ مـهــ

ــمومـا .. بـشكلِ الـمحـتَـضِرْ

أنـــــا .. لا أُصَـــدِّق أنَّ عـــبــ

ـــدا قــد أَحَــبَّـك مـِـنْ بـَشَـرْ

مِـثـْـلِـــى أنــا .. يــا ســيــدى

أبدا .. و أقسمُ ” بالـحَـجَـرْ “

و “الكعبةِ الغَرَّا”..و ” زمزمَ “

و”المقامِ”..و مَنْ يحج..و يعتمر

إنـى .. أعــيــشُ ” بـِبَــرزخٍ “

فــيـكــمْ .. و روحٍ مــنــبَــهِـــرْ

بــل أنــت فـــىّ.. و إنْ يــقــ

ـول الناس أنِّـى منْ كَـفَـرْ !!

هــذا يــقــيـنـى.. ســيـدى ..

ما الحلُّ..فى روحٍ..فـَجَـرْ !!

 

مقتطفة من قصيدة “الصُّوَرْ” – ديوان “الرَقيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter