” أنت ما بين تجليات الله عليك وتجليات الله إليك “

• أنك والخلق أجمعين .. وفي كل حالة من حالاتك .. في نومك ويقظتك .. في غناك وفقرك .. في بكائك وضحكك .. في صحتك ومرضك تحت تجليات الله عليك وتحت تجليات الله على الموجودات التي تتعامل معها فتتصرف معك بتجليات الله عليها .، فأنت بين تجليات الله عليك وتجليات الله إليك .. وسبحان الله الذي لا يحيطون بشئ من علمه إلا بما شاء ..

• ولذلك يعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه أصول التوحيد لله تعالى فيقول لسيدنا معاذ رضي الله عنه ” أحفظ الله يحفظك .. أحفظ الله تجده تجاهك .. إذا سألت فاسأل الله .. وإذا استعنت فاستعن بالله .. واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك .. واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشئ لم ينفعوك إلا بشئ قد كتبه الله لك .. وأن الأمة لو اجتمعت كي يضروك بشئ ما ضروك إلا بشئ قد كتبه الله عليك … رفعت الأقلام … وجفت الصحف ” .

للاستزادة : باب الإيمان بالله تعالى – كتاب (( ” قواعد الإيمان ” – تهذيب النفس ) ص 196
لعبد الله / صلاح الدين القوصي
#أحب_محمدا

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter