أنـْتَ الأَمـِينُ عَلى البَـرايـَا .:. رُوحِ هـــَــذى الأُمــــَّـــــــــةِ

 يـَـا سـيــِّــدى مِـنْ رَبـِّـنـــَـــا

صــَـلَــواتــُـهُ بــِالرَّحْـــمــَــــةِ

وَ مــِنَ الـفـَـقـِـيـرِ صــَلاتــُـــهُ

وَ بــِأَلـْـفِ ألــْــفِ تــَحـِـيـــــَّـةِ

الـسـِّـرُّ فـِيك وَ قَـدْ عَـلِمْـتُ

الــسـِــرَّ قَــبــْـل وِلاَدَتِــــــى!!

فِيكَ الصَفـا .. مِنـْكَ الوَفـَا

بـِالعـَهـْـدِ مـُنــْـــذُ بــِدَايــَـتــى

أنـْتَ الأَمـِينُ عَلى البَـرايـَا

رُوحِ هــــَــذى الأُمــــَّـــــــــةِ

وَ لـَقَـدْ عَـرفْـتـُك بـابُ رَبِّى

لا تــَـــزوغُ  بــَـصـِـيـــــرَتـِـــى

يـَا سَـقْـفَ عِلْـمِ الـعَالِـمِـيـنَ

بــِربـِّـهــِمْ .. وَ الرِفـْـعــــَـــــةِ

وَ جَــلالِ رَبـِّى مَــا سِـــواكَ

يَــدُلـــُّــنى فـى حِـيــــــرَتِـى

أَنْـتَ السِّــراجُ بِنـُـورِ رَبــِّى

وَ الضـِــيـَــاءُ لـِـشَـمْـعــَــتى

يَـا نـُورَ قُـدْسِ اللَّـه جـِئْـتُ

إلـَيـْــكَ أتـْبــَــعُ لـَهـْـفــَــتِـى

متطفة من قصيدة ” حقيقتى ” – ديوان ” الحقيق ” – عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

للإستماع إلى إذاعة ” حب النبى ” عبر الإنترنت :

attention.fm

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter