و”مُحَمَّدٌ” فــوقَ الجمــيعِ .:. يُــمِــدُّهُـــمْ مِــــــنْ رَبِّـــــنــــا

ورأيـْتُ “دائِـــــرَة النُبُــــــوَّةِ”

حيــــثُ يعـْـــجَــــزُ فهـــمُـــنا

فيهـــا شُمُــوسُ العِـــلْـــمِ

يهـــــــدِى نُـــورُها أكـــوانَنَا

ورأيـتُ “دائِـــرةَ الولايـــةِ

قــــــــدْ أحـــــاطَتْ جمعَـــنا

من تحـتِ “دائـرةِ النُبُــوَّةِ “

قـَــــــدْ حَـــــوَتْ أســـرارَنَــا

و”مُحَمَّدٌ” فــوقَ الجمــيعِ

يُــمِــدُّهُـــمْ مِــــــنْ رَبِّـــــنــــا

ورَأَيْـــتُنِــى فَلَــكاً يَــــدُورُ

بِــــنُـــــــور ِ روحِ نَبِــــيِّــــــــنا

*****

وسجـدتُ ثم رفعتُ .. حُبًّا

ثُــــــــمَّ صِـــــــرْتُ مُــــؤَذِّنــــا

صلَّى الإلهُ على الحبيـب

ومـــنْ بِصُحْبَتِـــــهِ اغْتَــــــنَى

*****

ورأيــتُ بعـــضَ ملائــــكِ

الرحمنِ ترقُـــصُ حَوْلَـــنــــا

فعجبتُ .. ثم ضحكتُ..ثم

بكيـــتُ .. مِمَّـــــنْ جاءنـــــا

وسألتُ .. قيـل:جنودُ ربِّك

يَغْــــبِطُـــــون المُــــحْسِـــــــنا

عرجُــوا إليــنا يَقْـــصِــدُونَ

القُــرْبَ مـنْ جَمْــــعِ الهَــــنا

مِنْ بَعْضِـهِمْ لكُـم القـــرين

وَبَعْضُـــهُمْ مِــنْ حِصْــــنِنــــا

*****

ورأيتُ مـــنْ ذاتِ الرسـول

مـــــلائكــاً طـــــافتْ بِـنــــــا

تَدْنُــو إلى قَلْـــبِ النـَـــبِىِّ

وبعْــــدَهــــا تَــــأتِــــى لنـــــا

كســلاســلِ الأنــْـوارِ مِنْها

النـــــــورُ يشـــــرحُ قلْبــَـــــنا

وسـألتُ .. قيلَ:هم الهُـداةُ

بنــــورِ “أحمـــــدَ” عـــــندنــا

هُمْ سُجَّداً فى قلب عبدى

حـــــــين يســـــجُـــدُ عَبْــدُنا

هُــــمْ رُكَّــعٌ عندَ الرُكُـــوعِ

بروحِكُــــــمْ طـــــافُــوا بِنَــــا

فى كُلِّ فعلِ الخــير إلهاماً

لكـــــمْ مِــــــــنْ وحــيِـــنـــــــا

هُـــمْ عندنا طِـــبُّ القلوبِ

إذا النبـــىُّ بهـــــا اعتنــــــى

داءُ القُلُــوبِ بِهِـمْ يطـــيبُ

بــــــروحِ نُـــــــور ِ نبــــينـــــا

ولِكُلِّ مَـــنْ صَلَّـــى عَلَيْــهِ

يُــــــزادُ دومــــــــاً فضــــــــلُنا

فافهمْ .. وصَـلِّ على النَّبِىِّ

وآلــــــــــه أهـــــــلِ الثــــــــنا

مقتطفة من قصيدة ” الشهود  – باب (الدوائر) ” – ديوان ” العقيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

للدخول على إذاعة ” حب النبى ” عبر الإنترنت : –

attention.fm

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter