خـُـذْنى إليْك من الـعـبــَّـاد .:. لــكَىْ تـــقـــــومَ عــُـبُـودَتــى

أنــــــــا لا أريــــــد ســــــواك

يــا ربـــَّــاهُ فى عـَـبــْدِيـــَّــتى

خـُـذْنـى إليْـــك من الـعـبــَّـاد

لــكَىْ تـــقــــومَ عــُـبُـودَتــى

عـبـْداً .. أريـــدُ لـكم و لسـْتُ

ســِوَاكَ تــَرْجــُو مــُهْــجــَـتى

عَـبـْداً . . كما ترضـى لِخَـيـْـرِ

عـبــيــدِكــمْ فى وِقــْفـَــــتى

عَبْـداً .. أُوَحِّـدُكُـمْ .. و أفــرَحُ

أنْ أقـــــــومَ بــخــِـدْمـَــــتى

عَبْـداً .. مِنَ التوحيد .. فَـوْقَ

الخلقِ أرْفــــــَـــعُ رايــــَـــتى

عَــبـْـداً لــِنــورِ ” مـُحمــّـدٍ “

ظــِلاًّ يـــُـحـقــِّــقُ وَحــْدَتـى

عَـبـــْداً . . وكلُّ عـُبــُودتـى

فِى القـُدْسِ عِنـدَك جَلْــوَتى

عَبــْداً مـع الأكوانِ لَــكِــنْ

عـنــــدَ بــابـــِكَ خَــــلْـوَتــى

أنا إنْ جَـهِلْتُ وإنْ عَـلِمْتُ

اليـــَوْمَ حــَــقَّ هــَــوِيـــَّـتــى

مـا مـَـقـْـصِـدى إلا لأَعْلَــمَ

أَيــْنَ مِـنـْـكُم وِقــْـفــَــــتـــِـى

لأَؤدِّى الحــــــقَّ الــــــذِى

تـَـرْضـَى بــِــهِ عَـــنْ حَـالـَتى

قالوا لِـىَ : اصْبـِرْ سوْفَ تـعْلَم

مــــَابــِكُمْ مـِــنْ قـَـبــْـضــَــةِ

أمـَّا مَنِ الــْـتَـزَموكَ سـَـوْفَ

يــَــرونَ أعـْــجَــبَ خــِـلْقــَــةٍ

مقتطفة من قصيدة ” هَوِيـَّتِـى ” – ديوان ” العقيق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter