طَـلَّـقـتُها الدُّنيا مع الأخرَى .:. فَـلا خَـلقٌ يؤانِسُ وِحْدَتــى

بـســــمِ الـكــــريـم بــدايــــتــى

و الحمـْـدُ كـــــلُّ نــهـــايــتــــى

و صـــلاةُ ربـِّــى و الســـــــلامُ

عـلــــى الرســــــولِ الآيـــــــةِ

أنــَـا مُـسـتــجـيـــرٌ بالعـظــيــمِ

وَ جــــاهُ ” أحمـدَ ” عُـمـــدتــى

أنـَـا لائـــــذٌ باللـــهِ . . لـــكــِـنْ

نــُــور ” طــَــهَ ” عـُــــدَّتـــــى

فـَعــَـسـَى الكـريـم يـُعـينـُـنى

فى نــَــارِ حـِـيـــرَةِ شـِــدَّتـِـى

*****

أنـَــا . . مــــَنْ أنـَـــا !! أبـــَــداً

جهِلتُ مِن الـــورى كـيْنونَتـــى

طَـلَّـقـتُها الدُّنيــا مــع الأخـرَى

فَـلا خَـلقٌ يــــؤانِسُ وِحْـدَتــى

مـا كـان مِن بُـشـْرَى لِـروحـى

لا أصـــَــدِّق حــَـــالــَــتــــــى

كـَمْ مِــنْ مَقَــامٍ عنــدَ غَـيـْرى

كـَـــان وَهــْـــمَ الـرَّغــْــبـَــــــةِ

أنـَـا لسـْتُ فى وهْـمٍ أعـيشُ

وَ لا مـنــامِــىَ عـيــشــــــتــى

إنـــِّى أُريـــــدُ حَــقـيــــقَــــةً

بــيـَـدَىَّ تــُمـسـِــك قُــوَّتـــى

*****

يَـا من عَـلِمتَ بنور عـِلْـمِــكَ

سـِـــرَّ حــَــقِّ حــَقـــيــقــَــتـى

وَ تَركــتـَـنى فى بَـحرِ وَهْــمٍ

فـيــــهِ حـَـــقُّ هـَـوِيـــَّــــــتــى

إنــِّى و حقــِّكَ قـــد تــَركـْتُ

هــَــوَىً بـــِــهِ بـَـشــَـــرِيــَّــتى

أنــَا . . من أنـَـا !! ياســَيـدى

ضـاعَتْ مَـعــَالِـمُ هـَـيـْـئــَــتى

روحى و قــلبـى و الـنــُّـهى

مـنــكــمْ إلىَّ عــَــطــِـيــَّــتــِى

قَد وَجَّهــْـتـُهـمْ لك ســيِّــدى

وَ إلَـيـْــكَ كــُــلُّ بــَقــيــَّـتــــى

فــالطـيـنُ صــار إلى الفــنـا

حـيـاًّ . . و لــم أرَ مِــيــتـَــتى!!

و الـروحُ تــســمــو لـلــبـقـا

فــالـروح فِــىَّ مَــــطِــيــَّــتـى

أنــــا مـيــِّـتٌ حــىٌّ بــنــورِكَ

مـــا اسْـتــقامـت صـــورتـــى

خـُذنــى إلـيـك فـقــد تَـعِـبْـتُ

مــن الـغـَــرام و صـَـبـْــوَتــى

أنــَـا عــبــدكـــمْ يـا ســيـدى

مــهمـا اســتـطـالـت وِقْـفَـتى

فـِـى بـحْــرِ نــور ” مـحـمـَّـدٍ “

أنــَــا غـاطــس فى حـَيـْـرَتى

صـَـلِّ عــلــيـْـهِ مــُــجـــَــدَّداً

أبــَـداً . . فـهــذى بـُـغْـيــَــتى

مقتطفة من قصيدة ” هَوِيـَّتِـى ” – ديوان ” العقيق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter