مالى سـوى باب العُــــبودةِ .:. للعظيــــــم القــــــاهِــــــــــــــرِ

” ليـــــــلاى ” … كنــــــتُ أحِــــبُّ

ذاتًـــــا فـى الزمـــــان الغــــابــــرِ

والآن عنـــــــــدى رهـــــــــــبــةٌ

منـــــــكم بقــــــلبٍ ثــائــــــــــرِ

ولأنتــــم الأعلـــــى .. وجـــــلَّ

اللَّــــــهُ عمـَّـــــا أفـــــتـــــــرى

مـــالى ســوى بــاب العُــــبــودةِ

للعظيــــــم القــــــاهِــــــــــــــرِ

دنيــــــاى كــالكُـــــــــرة التـــى

الْتَــفَّــتْ بـــأوســطِ خاصِـــرى

والنـــــــاسُ فيهــــــــا مِثــــــلَ

ذرٍّ أو كــرمــــــــلٍ أصــــــفــــرِ

لكــــنْ أراهــــــمْ بالعُيُــــــــونِ

كمــــــا أرى بـــالمِــجْــــهَــــــرِ

والنفـــسُ مِجــهرُنــا .. ولــيس

العــــــقلُ غـــــيــر مُكَــــــبِّـــــرِ

أمـــا الحقيــقة … فهـى وَهْــمٌ

فـــــى عــــيـــــونِ مُصَـــــــوِّر

مــــا ثَــــــمَّ غـــيـــــــرُ الـــذرِّ

فى حَـقِّ الوجُــــود السَافِــرِ!!

ليـــس الزمــــانُ أو المكــانُ

ســـــوى كَلَــــــوْحٍ ســــــــاتِرِ

والكـــونُ كُــــــلُّ الكــــــونِ

مَمْلُــــــوءٌ بــِـــروحٍ عَــــامِــــرِ

*****

أنـــــــــــــــــــــــا لا أرى إلاَّكِ

ذاتـــًا .. قــد مــلأتِ خـــواطِــرى

ولَكُــــــلُّ شـــــىءٍ هــــــالكٌ

والوجــــــهُ كُــــلُّ منــــــاظِـــــرى

يبــدو .. ويـــذهبُ فى الفــنــا

ء ومـــا لـــــه مــن مــــــنظـــــــرِ

أنـا إن رأيـــتُ ” القُـــــدس “

أو فى “الطـــورِ” أصبـح معبـرى

أو بـــــان لـــــى فـِـــــعــــلٌ

وكـــانتْ لــى صفــاتُـــك آمــــرى

وجـــلالِ وجهِــكِ مـــا رأيتُ

سِــــواكِ خلــــــفَ الســـَـاتــــــرِ

*****

مقتطفة من قصيدة ” المُـوَحِّـد ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com