“مُحَمدٌ”

وَ “مُحَمدٌ” نـــــورُ الهُـــدَى فِى كَوْنِـــهِ

يَــسْـرِى بِكُلِّ بَصيــرَةٍ وَ مَــآقى

حُجُبٌ مِنَ الــــرَّحْمَنِ فَــوْقَ صِفاتِــــهِ

وَ الكَـوْنُ مِنْهُ شُجَيْرَةٌ كَالسَّاقِ!!

لاَ يَــــرْتـــقِـى أبــــداً لِســـرِّ ” مُحَمَّدٍ”

عقـلٌ… وَإنَّ كَــلاَمـهُ مِصْـــدَاقِى

وَ”العَرْشُ..وَالكُرْسِىُّ..وَالقَـلَمُ”..الَّذِى

أُمُّ الكِتـــابِ لَـــــهُ كَــرُقيـــةِ رَاقِ

وَ “اللَّوْحُ” فِيهِمْ ..وَ “الكِتَابُ”..شُهُودُهُ

وَ لَنَحنُ فِى الأَشْهَادِ عَيْنُ البَّاقِى

وَ الأنْبيَــــاءُ .. مِنَ الرَّسولِ ضِيـــــاؤُهُ

وَ الأوْلِيــــاءُ .. هُمُ وَرِيثُ الساقِى

وَ”الخِضْرُ” وَ”الَخَتْمُ الخَفِىُّ” .. وَ “غَوْثنا “

الكُــــلُّ أشْهَــــادٌ عَلَى المِيثـــاقِ

يَا رَبُّ هَذِى مِنْــكَ فِىَّ شَهـــــادَتِى

قــــد خَطهَــا قَلَمِى عَلَى أَوْرَاقِى

يَـــــا رَبُّ فَـاجْعَلْهــا وَثِـــيقَةَ أَمْنِنَـــا

يـــــوْماً تَــزُوغُ النَّفْسُ عِنْــدَ فِرَاقِ

نَوِّرْ بهَا قَبْرِى .. وَ كُنْ لِى شاهِـــداً

أَنى بَــــرِئتُ مِنَ الهَــــوَى وَ نِفاقِ

وَ  اجْعَلْ بِهَا حَشْرِى إلَيْكَ .. كَبـارِقٍ

يجرِى إلَيْـــكَ .. كَمَنْ سرَى ببُرَاقِ

يَــا رَبُّ وَ احْفَظْهَــا عَلَىَّ  بِحِفْظِكُـمْ

أنِّى” المُوَحِّدُ “ما بَــــــدَا إطْلاقِى

وَاجْعَلْ عَلَى رُوحِ الرَّسُـولِ وَ آلـــهِ

خَيْــــرَ الصـلاةِ عَلَيهِ مِنْ مُشْتَــاقِ

يَارَبُّ وَاجْمَعْنِى عَلَيْــهِ بجـــودِكُــمْ

جمـــعَ الحَبيبَ لأَهْــــلِهِ وَ رِفَــــاقِ

“فَمُحَمَّدٌ “.. رُوحِى وَ نِعْمَةُ جَنَّتِــى

أمَّـــــا الجَحِيمَ .. فَلَوْعَتِى وَ فِرَاقِى

 

مقتطفة من قصيدة ” العطاء ” – ديوان ” الحقيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى