وَ صُـنْ بالفـؤاد مـحـبة ربـك .:. مِـنْ عَـيْـنِ عبْـدٍ وعـين أمـيرْ

وَ فى الذِكرِ فاضرب رؤوس الشَّـيا          

طيـنِ واذكر بقلْبٍ عَلاَ فيطـيـرْ

وَ صَـلِّ عَـلَىَّ وَأكْـثِـرْ صـلاتَكَ

فـالصـلـوات عَـلَـىَّ المُجـيـرْ

وَ إنْ صارَ أمْرٌ علَـيْكَ صعِـيـباً

فصـلِّ وَقُـلْ إنَّنِى المسْـتجيرْ

فتَــأْتـيكَ مِنْ ملكوتِ الكريــمِ

جنـودٌ تـراهـا بعـيْـنٍ تَـطــيـرْ

وَ سبْـحـانَ ربِّـى لـهُ آيـــــــةٌ

لعَـبْـدٍ ضـعـيـفٍ بِـهِ يستجــيـرْ

إذا كُـنْـت تنـشُـــدُ مِـن رِفـقَـة

وَعـزَّ الجِـوار لــنـا فى حُبُـورْ

فَـفَـرِّغْ فُـؤَادَكَ مِـــنْ عِيـشَـةٍ

وكُـنْ كغَــــريبِ بِـدارٍ ضَريـرْ

ووجِّهْ إِلَيْـنا رَجـاء الفُــــــؤادِ

وكُـنْ لِـهَوانـا الفَقِـيرَ الأَسـيرْ

سـرابٌ حـياتُـــكمُ بَلْ  خـداعٌ

ووهْـمٌ غـريب وشـأنٌ حقيـرْ

ولُـذْ بالَّـذى منـه كل النعـيم

وَ عـليـه تَـوَكَّـلْ عند العَـسيـرْ

وَ نُـور الكتــــابِ لكـم هديكمْ

فـقـرآنُ ربِّـى كــــلام الكبـيرْ

وأغْمِضْ عيونـَكَ عمَّنْ سِـواهُ

فلاَ يرْتَـضى اللـهُ شِـرْكاً بِـغَـيْرْ

وَ صُـنْ بالفـؤاد مـحـبة ربـك

مِـنْ عَـيْـنِ عبْـدٍ وعـين أمـيرْ

*****

فهَـذا التَّـــــأدُّبَ بَـلْ بَـعْـضُـهُ

وَ كُـلُّ التَّــــأدُّب أمْـرٌ خطيـرْ

وَ لـوْلا عِـنـــــايـةُ ربِّ العِـبـادِ

لأَحْـبابِهِ لانْـتَـهَوْا فى سطورْ

وَ مـنْـهُ الوِلايةُ مَنْ قَـدْ أحبَّ

فـما دونَـهُ لـهُـمُ مِـنْ ظـهـيـرْ

مقتطفة من قصيدة ” الأدَبْ ” – ديوان ” الرفيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter