ومالى غيُركُمْ أَرَبُُ ولا قصدُُ سِواك لدىّ

رسولَ اللهِ .. حبيبَ اللهِ

فقدتُ الحِسَّ مِنْ وَعْيىّ

فجئتُ إليكَ ..ملاذى فيك

وَمَنْ غيرُ النبىِّ ولِىّ !!

وأنتمْ سيدى تدرون

حُبِّى ظاهرا وخَفِىّ

فَجِئْتُكَ يا ملاذى لا

أريد سوى رضاك علىَّ

ومالى غيُركُمْ أَرَبُُ

ولا قصدُُ سِواك لدىّ

وكم قد جاءنى غوثُُ

وفضلُُ من يديك نَدِىّ

وما أنا مُستَحِقُّ الفضلِ

لكنْ جُودُكُمْ لُجِىّ

وكمْ بُشرَى تَلَتْ بُشرَى

أتتْ منكمْ بكلِّ عَلِىّ

وما قد كنتُ أرجوها

ولا طافتْ بقلب ولىّ !!

فلمّا راحَ بى عمرى

وَشَبَّ الشيْبُ فى فُودَىّ

خَشِيتُ وحقِّكُم مولاى

أن أُقْضَى غرورًا فىّ

ومالىَ غيركم للرُوحِ

يا مولاى مِن مُفْتِىّ

وبعد الله أنتم سيدى

الهادى لكلِّ سنىّ

وحقِّ اللهِ يا مولاى

أنتمْ جَنَّتِى والرِىّ

 

مقتطفة من قصيدة ” الحَىّ ” – ديوان ” الغريق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter