يَا سَيِّدَ السَّادَاتِ

يَـا سَيِّدَ السَّادَاتِ جِئْتُكَ رَاجِيًـــا

مِن نُـــورِ وَجْهِـكَ مَنْبَـعِ الأنْــــوَارِ

صَلَّىَ عَليْكَ اللّه مَـا صَلَّتْ عَلَى

رُوحِ النبِــىِّ مَلاَئِـــــــكُ الغَــــفَّـارِ

صَلَّى عَليْكَ اللّه مَا قَدْ أشْرَقَتْ

شَمْسٌ عَلَى مِصْرٍ مِنَ الأمْصَـــارِ

صَلَّى عَليْكَ اللّه مَا بَدْرٌ بَـــــدَا

أو لاحَ  نَجْمٌ هَادِيًــــا  لِلسَــــارِى

صَلَّى عَليْكَ اللّه يَا قمَرَ الدُجَى

مَا حَــلَّ مُرتحلٌ مِنَ الأسْفَــــــارِ

 

مقتطفة من قصيدة ” صلى عليك الله  ” – ديوان ” الأسير ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter