يـا رسـولَ اللـه .. ضــيـفٌ

يــا رسـولَ اللـه .. ضــيـفٌ

جـاءكـمْ يُـبـدى  اعَـتــذارهْ

إن وَهِمْــتُ .. وَ إنْ جَهِـلتُ

فــأنــتَ أهــــلٌ لـلإجـــارهْ

مـا قـصــدتُ وَ حـقِّ ربــى

أى   رِبــْــحٍ  أوْ  تِــجــــارهْ

إنـَّـنـى عــبـــدٌ  فــــقـيــرٌ

مـا دَرَى  أبـــداً مَــســـارهْ

عـبــدُ ربى  ..حيثُ شـــاءَ

اللـهُ  ..  مـنـتـظِــراً  قـرارهْ

كـل ُّ مــا  يـرضــاهُ  ربــى

لى  .. أنـا عـبـدُ  الإشــارهْ

أَرْتـَضِى قَـدَرِى  .. وَ حُكْمُ

اللــهِ لى ..أحلى  اخـتيارهْ

غـيـرَ أنـِّى لـسـتُ اصـلُـحُ

أن يُــقَـدِّرَ لِـى  اخــتـبــارهْ

إنـَّمـَـا أنــا تـــحــتُ أمـــرِ

اللـهِ..إنْ أمضى  اقـتدارهْ

عـبـدُ ربـى .. كـيـف عـبـدٌ

أن تـكونَ لـه استـشـارهْ !!

ســيـدى  .. أنـا غُــربــتى                   

أنِّى التـرابُ .. عَلاَ بـِحَــارَهْ

مـا سِـواكَ لِى السكـيـنـةُ

وَ  الـفــؤادُ   يَـــرَاكَ   دارَهْ

قدْ سَـرَتْ رُوحى  بـقـلـبك

كـاشِــفــاً ربـى  مـســارَهْ

مــنـذ يـومِ “ألَسْتُ” كُـلِّى

سِــرُّ  رَبـــِّى  قَــدْ  أنـــَـارَهْ

تـحـتَ نـعـلِـكَ لِى  مَــدارٌ

وَ هُوَ  لِى  فَـلَــكُ الـصدارهْ

لا أعـيــشُ سِـوَى  بـحـبٍّ

فــيـك قــد أوْرَيـتَ نــــارهْ

إنْ   نــأَيْتُ   رأيـتُ   بالـرُّ

       وحِ  إقـتـتالاً  وَ  انـكـسـارهْ        

 

مقتطفة من قصيدة ” الشرح ” – ديوان ” البريق ” – شعر سيدى عبد اللـه // صلاح الدين القوصى