و قد خَتَمَ “الحبيبُ” على فؤادى

فَمَـنْ قـــــــــــد حَجــَّــروا لـلَّــهِ فــضـــلاً

فـــذاكَ لِـجــَــهـــلــهـمْ وبــســـوء ظَــنِّ

و قــد قــالــوا بــــــــأنَّ عــلــومَ ربّــــــى

عــلى الأوراق جـــمــّـعــنـا بِــفَــــــنِّ !!

فنـحــن العــــــالـمــون بكــــــــلِّ أمْــــرٍ

ونــحــنُ الــعــــارفــون بــكــل شـــأنِ !!

وكـلُّ مـن ادّعـوا فــتحـــــــتاً بِــشـــىءٍ

ســوى مـا عــنـــدنا .. رجــعـوا بِـلَـعْنِ !!

خَـسِــئـتمْ يـــــــــا دُعــاةَ الجـهــلِ إنــّا

بـفــضـــل الــلَّـــه قــد فُــــزْنـــــا بِـمَـــنِّ

من الــــــرحمنِ .. أَيَّـــــده رسـولُ الـلَّـ

ــه يـســرى فى القــلـوب كمـاء عــينِ

فعيشوا فى صـحـــــــائـفـكمْ بجــهـلٍ

و نــحـــن بـقــلــبـنـا بـالــلَّـــه نـجـــنـى

و قد خَتَــــمَ “الحبيبُ” على فــــؤادى

بـخـــتمِ الـحـــق مـــشــــهــوداً بـكــونِ

عــلـــيه الـلَّــــهُ صــلَّى مــا تــوالـــت

عــلــينـــــــا مــنه أســـــرار الـتـهــــنِّى

 

مقتطفة من قصيدة ” الغوثية ” – باب ” السَر ” – ديوان ” العتيق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter