يــــا ســـعـدى بــعـبـودةِ ربـى أرجـــــوه قــبـولاً .. و لَــعَـلـِّـى

يــــا ســـعـدى بــعـبـودةِ ربـى

أرجـــــوه قــبـولاً .. و لَــعَـلـِّـى

أحــظــى بــرضـــاه لــه عـبـدًا

فى”القدسِ”..قعودى وَ مَحِلِّى

فـى نـــورِ “محمدٍ”..الهادى

أســفـل نَـعـْلَـيْهِ .. و فى الظلِّ

مــــا ظِــــلُّ اللــهِ سـوى نــــور  

يــا هـــذا .. فـافهمْ مِن قَوْلى

مــــا ظِـــــلُّ الأنــــوارِ إذا مـــا

أَبـصــرتَ سوى صور المـِثـْلِ

أبــصـــرتُ الـنـورَ بــمـــولانـــا

بَــرْقــًا .. لــم  أَصْــبـِرْ  لِــتَمـلِّـى

مـا احـتمَلَـتْ عـيـنِـى إبـصارًا

و الـجَــفــن تـثاقل بتدلِّـى !!

و ذهلتُ .. و قبَّـلْتُ عُـجابًا!!

نـــورًا  يــتـــجـــسَّـــدُ  كــالـفُـلِّ

بل .. لا و اللـهِ .. بلا وصفٍ!!

يجـعل ذا الـعقل كمخـتَلِّ !!

قال: اشربْ منى.. و تمَهَّلْ..

فــالأمــــرُ بــــه أعــتــى حِمْـلِ

هــذا الـمــوجـودُ .. لـه أصلٌ

مـا هـذا وجدانُ الــفَـصْـلِ !!

و الــوصْــــلُ إلــيـــه بــه دَوْمـًـا

و الـنـورُ .. حـياةٌ فى الـوَصْلِ

فـالـنـورُ بـِــفِــطْـرَتـكمْ يَــسْـرِى

إيــمـانـــًا .. مــثـــل الـمـُحْـتـَلِّ

مــــا يَـــتـــرك أغـيـارًا فــيـــكــمْ

إلا كــالأعــمـى مِــــن جَــهْـلِ

 

مقتطفة من قصيدة “في الروح” – ديوان “الشَفيق” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter