يا سيدى.. إنـِّى أحبك فوق ما الأرواحُ تنهلُ من سنا الحضراتِ

يا سيدى.. إنـِّى أحبك فوق ما

الأرواحُ تنهلُ من سنا الحضراتِ

يا ربُّ صَلِّّ على الحبيبِ”المصطفى”

أعلى و أسمَى أنورَ الصلـواتِ

مِن نورِ ذاتك للحبيبِ”المصطفى”

فَتـُفَجِّـرَ الأسـرارَ فى المـشـكاةِ

مِن نورِ”سِرٍّ.. قَاطِعٍ.. نَصٌّ.. له..

حِكَمٌ.. وَ ياءٌ..”شَعَّ فى الآياتِ

*******
فَبِنـُورِ وَجْهِك سيدى وكمالِـه

لأُعَلِّمَنَّ الكونَ من صلواتـِــى

إنْسًا و جِنـَّا.. والملائكَ قبلهمْ

حتى الكروبين فى خلواتِى!!

مِنْ حَقِّ فصْلِ القولِ عن أنواركمْ

زيـتـا و مـصـباحا مـن المشكاةِ

مـا عِـلْـمـُهُمْ إلا كَـمُـدِّ أكـفِّـهمْ

من بحرِ عِلمِ صفاتكم والذاتِ

هذا النبىُّ “محمَّدٌ” ما مـثـلـه

أبدا نـبـىٌّ .. فـاق كـــل لـِـدَاةِ

هو أصلُ نورٍ قد بَدَا من ظِلِّـه

نورٌ.. فصار الظلُّ بعض سِمَاتِ

إنْ قلتُ ظلا.. قلتُ نورا..لا تَخَفْ

أَبَدًا مِنْ الإغراقِ فـى الشطحاتِ

إنْ قيل: نورٌ.. قلتُ: بل ظلٌّ له..

يا نورَ ظلِّ اللـه فى النـفـحاتِ

ما قيل: نورٌ..قلتُ : هذا “أحمد”

أو قيل ظِلٌّ.. قلتُ: وصفُ الذاتِ

أو قيل: روحٌ.. قلتُ: فهو”محمدٌ”

إنْ كنتَ تـفهمُ باطنَ اللمحـاتِ!!

 

مقتطفة من قصيدة “الفَيْض” – ديوان “الرَشيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter