و جلالِ كمالِـك .. يـا ربـى مــا غــيـرُك أَبـــدًا يَشــغــلُنى

أنا .. ذاتك رَبِّى مرتكَنى..

يـا طُـهـرَ القـدْسِ المُخْـتزَنِ

فعرَفتكَ .. ربى فى رُوِحى

و لأنت .. قديمـًا .. تعرِفُنى

ما لى و الدنيا و الأخرى ..

بل كلُّ الخلْقِ .. بـلا ثمَـنِ

و جلالِ كمالِـك .. يـا ربـى

مــا غــيـرُك أَبـــدًا يَشــغــلُنى

أنا .. أعرفُ  أنى  عبدُكُمُ..

و بخــيرِكَ دومًـــا .. ترزُقَنِى

ما اخترتُ..وما لىَ مِنْ حولٍ..

فـكمـا تـخـتـارُ .. تـحـوِّلُـنـى

لا تحْصَى نِعَمُك فى حَمْدى..

قَـدْ جـلَّ عـطـاؤُك بـالمـِنــنِ

 

مقتطفة من قصيدة “آمنة النور (نور الميلاد)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter