وَ صُنْ بالفؤاد محبة ربك

إذا كُنْت تنشُدُ مِن رِفقَة

وَعزَّ الجِوار لنا فى حُبُورْ

فَفَرِّغْ فُؤَادَكَ مِنْ عِيشَةٍ

وكُنْ كغَريبِ بِدارٍ ضَريرْ

ووجِّهْ إِلَيْنا رَجاء الفُؤادِ

وكُنْ لِهَوانا الفَقِيرَ الأَسيرْ

سرابٌ حياتُكمُ بَلْ خداعٌ

ووهْمٌ غريب وشأنٌ حقيرْ

ولُذْ بالَّذى منه كل النعيم

وَ عليه تَوَكَّلْ عند العَسيرْ

وَ نُور الكتابِ لكم هديكمْ

فقرآنُ ربِّى كلام الكبيرْ

وأغْمِضْ عيونَكَ عمَّنْ سِواهُ

فلاَ يرْتَضى اللهُ شِرْكاً بِغَيْرْ

وَ صُنْ بالفؤاد محبة ربك

مِنْ عَيْنِ عبْدٍ وعين أميرْ

 

مقتطفة من قصيدة ” الأدب ” – ديوان ” الرفيق ” – شعر عبد اللـه / / صلاح الدين القوصى

 

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter