والله خلقكم وما تعملون (2 من 2 )

فمقصود قولنا هو أن جميع أفعال العباد من خير وشر وطاعة ومعصية هي مخلوقات قائمة بذاتها لها كيان ووجود وتسبيح لله تعالى على الدوام ، شأنها شأن باقي المخلوقات …

وقد قيل إن العبد المذنب إذا تاب وصحت توبته من معصية فعلها .. فإن الله تعالى بجوده وكرمه وفرحه بعبده التائب يجعل تسبيح هذا الفعل الذي تاب منه – والذي هو مخلوق كما قلنا ويسبح الله – في صحيفة العبد التائب .. ويظل هذا الثواب من تسبيح المعصية المخلوقة في كتاب صاحبها حتى يرث الله الأرض ومن عليها .

يقول تعالى في سورة الفرقان  … فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات ) .

من كتاب (( ” قواعد الإيمان ” – تهذيب النفس )) ص 57

لعبد الله / صلاح الدين القوصي
#أحب_محمدا