نـخــتـارُ مـنـكـم مَـنْ نـَـشـَـا .. .:. طـوعـا .. و كـرهـا يُـجْــذَبِ !!

قـــلـــتُ : الــصـــلاةُ عــلــيـــك

مِـــنْ ربٍّ .. عَــلــىٍّ .. واهـــبِ

أَنـَا .. فى محـبـتِـكُــم..كَـحــوتٍ

فـــى مــــــيـــــاهٍ .. ســــاربِ

فَــوْقِـى .. وَ تـَـحـْــتِــى .. بــــل

أَمـَـامـى .. ثـم كـلُّ جــوانـبـى

أوْ فِـى مـحـبـتـكـمْ .. كَـظِـــلٍّ ..

حــولــكـــمْ .. كـالــكــوكــــبِ

قـــال : الــســلامُ عــلــيـــك ..

مِـنَّـا الحـبُّ فى الـمـتـحـبِّـبِ !!

نـخــتـارُ مـنـكـم مَـنْ نـَـشـَـا ..

طــوعـا .. و كـرهـا يُــجْــذَبِ !!

فـيــظُـــنُّ أنَّ الـحــبَّ مــنـه !!

و قـــد سَـــمَــا بــِـتـَـجـاوبـى

و أنـــــا .. الــــــذى فـــــيــــه

المحبةُ .. أصـلُها فـى قاَلَـبى

و الرحـمةُ الـعـظـمـى .. بـنــا

و أنـــا .. شــفــيـعُ الـمـذنِــبِ

و أنـــا .. الـــرؤوفُ بــكـــمْ ..

و حُـبُّ اللـهِ .. أعـلى مكسـبى

مقتطفة من قصيدة ” لمن الخيار !! ” – بديوان ” العريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي

www.alabd.com

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter