مولاى..أنت حقيقتى..فى باطنى

يا سيدَ الرسلِ الكرام.. و نورَهم..

يا خير خلق اللـه.. صِيغ كمالا

أنا سـيدى .. و اللــه يشهد ربـنـا

إنى الأسـير لـديـكم .. إجمـالا

و اللـهِ..لا روحى..و لا عقلى.. و لا

جسمى..أراهمْ فى الوجودِ خيالا

مولاى..أنت حقيقتى..فى باطنى

أحيا كحبلى.. و القلوب حبـالى

فى كل قلب..قد وضعتَ شواغلا!!

سبحان من ملَكَ القلوبَ..تعالى

والقلبُ عندى..ليس فيه سوى الذى

أودعته عـندى .. فــزاد دلالا ..

مولاى..غطَّى الشيبُ رأسى كلَّه..

و الجــسمُ عــانى عِلَّةً .. و هزالا

فمتى تكون بشارتى!!من فضلكم..

منكـم.. و لا أحـد سـواك وصـالا

و اللـهِ..لو بشراى من مَلَكٍ..فما

أُلْـقِـى لِغيْـرِك هِمـَّةً .. أو بـالا ..

بل منك أنتمْ..سيدى لا غيركم..

حتى و لو هَــزَّ الكلامُ .. جـبالا

ما أرتـجى .. إلاك أمـنيـةً .. و لا 

بُشْرَى.. و لا أبدا سواك سـؤالا

أنا .. لستُ أعرف سيدى إلاكمُ

مَهْماَ عَـلاَ مَنْ جاءنـى مِرْسالا..

مقتطفة من قصيدة “الحَلَّاج” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter