” معجزات النبي وبركته صلى الله عليه وسلم ( 2 من 3 ) “

• ورد في صحيح مسلم أن أم سليم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقيل عندها ، فنظرت فرأت العرق يتصبب من جبينه الشريف فجاءت بقارورة وجعلت تجمع عرقه المبارك ، فانتبه صلى الله عليه وسلم ، وسألها عما تفعل ، فقالت أجمع عرقك فأتطيب به يا رسول الله ، فأقرها صلى الله عليه وسلم ، وكانت رائحة عرقه الشريف أطيب من ريح أطيب مسك .

• وكان من يصافحه صلى الله عليه وسلم تعلق بكفه من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لا يضيع بغسيل ولا غيره لأيام وليال .

• وروى البيهقي عن عائشة رضي الله عنها فقالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخصف نعله وكنت جالسة أغزل ، فنظرت إليه ، فجعل جبينه يعرق وجعل عرقه يتولد نورا ….

• وقد روى البيهقي حديث كلام الضب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، وروى البخاري تفجر الماء من بين أصابعه الشريفة حين وضعها في ركوة ماء صغيرة يوم الحديبية حتى سقى منها ألفا وخمسمائة من الصحابة ، كما روى البيهقي والبخاري وأحمد واقعة انشقاق القمر له صلى الله عليه وسلم وكان كل شطر منه على جبل في مكة ..

• وذكر ابن كثير حديث الذئب للرسول صلى الله عليه وسلم ، وتكثير الطعام في واقعة الخندق والحديث مع جبل أحد ، وحديث الذراع المسمومة له صلى الله عليه وسلم ، وحديث الطفل المصروع الذي شفاه الله ببركة رسوله صلى الله عليه وسلم وخرج من فم الطفل مثل الجرو الأسود .

• وأكبر وأعظم معجزاته صلى الله عليه وسلم هو القرآن الكريم .. بأنواره وأسراره وحكمته .. فهو كلام الله للذكر والصلاة .. هو آيات الله للتدبر والتأمل .. وهو كتاب الله الشامل على أنوراه وأسراره .

للاستزادة : باب الإيمان برسول الله صلى الله عليه وسلم – كتاب (( ” قواعد الإيمان ” – تهذيب النفس ) ص 216
لعبد الله / صلاح الدين القوصي
#أحب_محمدا