ما فى الكَونِ سِوى الرحمنِ و أسـماءٌ .. و صــفاتُ الـبارِى

بــسـمِ الـلـهِ الــحَـىِّ الــبــارى
أبــدأ فـى نـَـظْمِـى أشـعـارِى
جَـــلَّ جـلالُ الـلـــهِ تــعـالــى
و الــتـوحـيــدُ لَـدَىَّ شِــعـارِى
مــنـه الـعَـوْنُ .. و مـنه الـقولُ
و كلُّ الكونِ كـَظِــلٍّ ســارِى
مـــا  وَحــَّــدَهُ  أبـــــــــــدًا  إلا
مَــــنْ أَفْـــنَـى كــلَّ الأغــيــارِ
ما فى الكَونِ سِوى الرحمنِ
و أسـماءٌ .. و صــفاتُ الـبارِى
حتى” الجنةُ “.. و” الفردوسُ”..
صــفــاتُ الـلـَّــهِ إلـى الأبــرارِ
و جَـهـَنـَّمُ .. و عذابُ الـنارِ ..
صِـفـاتُ الـغـَضَـبِ على الـفُجَّــارِ
و الــخلْـقُ جـميـعـا .. كلماتٌ
فـــى مـَــسْــرَى ســيـرِ الأقدارِ
وَ قَـضـَى ربــُّـك ألا  يـُــعـْـبـَــدَ
إلا الــلـهُ .. عـلـى الإقــــــــرارِ
حــتــى مـَــنْ عَــبـَدوا أغـيـارًا
مـــا عَـــبـَــدُوا غــيـــرَ الآثـارِ !!
طَـوْعـًا .. أو كَـرْهــًا .. عبدوه
بـِـسـِــرِّ الإِســمِ مـِــنَ الـقــهـَّـارِ
مقتطفة من قصيدة “مِن أنفُسٍكُم” – ديوان “الرَشيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .
www.alabd.com
شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter