ما زال نور”المصطفى”..سرٌّ..فيا ربُّ .:. افتحْ لنا مِن سِرِّه .. أقفالا

مولاى..إن صلى عليك ملائكُ

الرحمنِ.. و الأكوانُ فيك كمالا

و الخلْق صلَّى..بل و منهم من دنا

منكم .. فجال بحُبِّه أو صَاَلا

الكل يُحْبِبُكُم.. و يَرْجُو وصلكم

و الكل منك بِبُغْيَةٍ .. قد نالا

إلاى يا مولاى .. لم أَبَدًا أنا..

صَلَّيتُ أقوالا .. و لا أفعالا !!

منك الصلاة إليك..قد عَلَّمتنى

كالطفل .. علَّمه أبوه مقالا

منكمْ..صلاة..أنت تدرى قدرها

دون الوجود.. و إنْ دَنا إقبالا

من سِرِّ ذات الله..نورًا خالصًا..

و لذات نورك .. ترتقى إجلالا

لا الكون يعرفها.. و لا رسل.. و لا

مَلَكٌ .. و لا بَشَرٌ يجيد سؤالا

تجثو لها الأكوان جَمْعًا..حيرةً

من فرطِ أنوارٍ لها تتلالا

*****

من نورها للخلق .. يكشِفُ ربُّنا

بعضًا من الأسرار فيه مجالا

ما زال نور”المصطفى”..سرٌّ..فيا ربُّ

افتحْ لنا مِن سِرِّه .. أقفالا

لما عرفتُ ببعضِ سِرِّ”محمدٍ”..

روحى تفجَّرَ سيدى .. إشعالا

مقتطفة من قصيدة ” الحلاج ” – ديوان ” المفيق ” – شعر عبد الله // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter