“لـسـت كَـهَـيْـئَـتِـكُمْ” فى ذاتى أنــا  عـبـدٌ .. وَ  رســولُ  اللــــــهْ

قال  :  اضْـرِب  لـى  مـثــلاً  مـن

أقــوالِ  وَ  ســـرِّ  رســولِ  اللـــهْ

قلتُ : يقولُ : أنا  لى  “هـيـئـةٌ”

أُخْـتـُصـَّـتْ  بــرســـولِ  الـلـــــــهْ

“لـسـت كَـهَـيْـئَـتِـكُمْ” فى ذاتى

أنــا  عـبـدٌ .. وَ  رســولُ  اللــــــهْ

مــا  قال  :  و  لستُ  كصورتـكُمْ

أو  شــكـلٌ  لـــرســــولِ  الـلـــَّـــهْ

هل  تدرى  ما  الهيئةُ  تعنى  !!

إنْ  تـفـــهــمْ  لـرســولِ  اللــهْ  !!

فـالـصورةُ .. هـى  صـورةُ  عَـبْـدٍ

و  الـهَـيـْـئــَـةُ .. لرســـولِ  الـلَّــــهْ

 

مقتطفة من قصيدة “البيان” – ديوان “محمد الإمام المُبين” صلى اللـه عليه وسلم – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter