صَـلَّى  علَيـْكَ  اللــهُ  يـا  جَـدِّى

صَـلَّى  علَيـْكَ  اللــهُ  يـا  جَـدِّى  بـِمـا

فـاقَ  العُـقـولَ  ..  بـعِـــزَّةِ  الـخَــــلاقِ

أعْــلَى  صَــــلاةٍ  للـرَّسُــــولِ  وَ  آلِــــــهِ

لَـيْــسَـتْ  يُـطـاوِلُــهَـا  رُقِـىُّ  الـــرَّاقى

لا الإنسُ يعرفـها .. وَ  لا مَلَـكٌ .. وَ  لا

حَـتـَّى  نـَـبـىٍّ  قَــدْ  سَـــرَى  بــبـُــرَاقِ

باللـَّــهِ  خـالِــصَــةً  تـَــكـونُ  بـسِـــــــرِّهِ

وَ  بـنـــورِهِ  الـهــَـادى  لــنــا  الـبَــرَّاقِ

باللـهِ قَدْ رُفِـعَـتْ لِذَاتِ “المُصْطَـفَى”

مـِـنْ   ذاتِ   ربٍّ   وَاســِـــــــعٍ   رَزَّاقِ

تَزْهو علَى الدُّنـيا  وَ  فِـرْدَوْسِ الـعُـــلاَ

وَ تـكونُ لى عَرْشى .. وَسُقيا السَّاقى

هِىَ كَوْثـَرى .. وَ لِواءُ حَمْدٍ .. لى بهِ

عِـنْـدَ  الـكَريمِ  ..  مَـظَــلَّـتى  وَ  رِوَاقى

فى المَوْتِ أوْ فى القَبْرِ أوْ فى حَشْرِنـا

نـوراً  ..  تـُـنـيـرُ  الــكَـوْنَ  بالإشْـــراقِ

هِىَ سَيِّدى كَفَنى .. وَ غُسْلُ مَسَـاوِئى

وَ  ثِـيـابُ  طُـهْـرِ  السَّـتْـرِ  فى  الآفـَـاقِ

حَــتَّى  يـكـونَ  رِضـَـاكُـمُ  يا  سَـيـِّدى

عـنـِّى  المَطِـيـَّةَ  يَوْمَ  كشْـفِ الـسَّـاقِ

صَـلَّى  علَـيْكَ  اللَّــهُ  مـا  تـالٍ  تــَــلَى

بـاسْـمِ  المُـهَـيْـمِـنِ  مــالِـكِ  الأعْـنـاقِ

***

مقتطفة من قصيدة “السَّلَم” – ديوان “محمد الإمام المُبين” صلى اللـه عليه وسلم – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter