سِرَّى أنا..نورى..و نورى للحبيب الُمجْتَبَى..والمُهتَدِى

عنـدى .. علومٌ لا تطالُ..

و لـــو لأتــقــى عـــابـــــدِ !!

فـى حِكْمَتـى علمٌ ..و فى

عِلْمى علومُ الواحدِ المتفرِّدِ

مَــــنْ ذا الــــــذى مِــنِّـــى

يفوزُ ببعضِ علمِ الواحدِ!!

مَنْ شئتُ..أُكرِمُه بعِلمى..

كيف شئتُ .. بمَوْرِدى !!

حتى عن الأكوانِ أُخرِجُه..

فيَـبـقَى فى النـعيمِ الخالدِ

و لــقــد أَكِــيــــدُ لــغــافـــلٍ

عَنَّا .. بِعِلمٍ دُنيوىٍ مُفْسدِ!!

هـــو لــيــس يَـقْــصــدنــا ..

وَ يُفْتنُ بالحياةِ.. وَ يَعْتدِى

مَنْ ليس يَرجُونا .. تركناهُ

لـجـهـلٍ قـاتــلٍ مُــتــعَــمــدِ

هـــو هَـــمُّــــه الــدنــيـــا ..

و شـيطـانٌ لـه كَمُـسـاعدِ !!

مثلُ الـبهـيمةِ .. هَمُّـه فى

بَطْنِه..و رضاه..فوق المَرقَدِ!!

فأزيدُه جهلا..بعلمٍ زائفٍ..

و يصير فى دنياه شر الرائِدِ

مُتَحدِّثا باسمى بقلبٍ فارغٍ..

أعمى البصيرةِ مثلُ ذِئبٍ شَارِدِ

و هو السفيهُ..ربيبُ شيطانٍ

غَــرورٍ .. بالحـرامِ مُــلَــبــدِ

يا عبـدُ .. فـاحـفـظْ سِــرَّنــا

و كـن اللـبـيـب .. و شـدِّدِ

سِرَّى أنا..نورى..و نورى

للحبيب الُمجْتَبَى..والمُهتَدِى

 

مقتطفة من قصيدة “الخَليل (العِلْم)” – ديوان “المَفيق” – لعبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter