“ربيع النور ” ( ١٠ / ١٢ )

 الفرح بمولده : صلى الله عليه وسلم

 

من أحبَّ شيئاً .. أكثر من ذكره .. وعظَّمَهُ .. وعظَّمَ آثاره .. وأكثر الحديث عنه .. ولا يجد مناسبة للتعبير عن هذا الحُبِّ إلاَّ اقتنصها …

——————————

يقول عبد الله / صلاح الدين القوصي عن ليلة مولد المصطفى صلى الله عليه وسلم في– قصيدة ” ( الفيل ) “” – غلاف ديوان الفَرِيق “

 

هذا يومُ العيدِ علينا

يوم أهَلَّ اّلنورُ ” بمكة “

صلي الله عليك وسلم

يوم ولِدِتَ بأرضِ” الكعبة “

قال الله و إني أحفظُ

حقَّ الجارِ .. و حقَّ الحُرْمَة

عامُ “الفيلِ” .. سأقتلُ فيها

مَنِ يَتَعَدَّى .. شرَّ القِتلة

ولِدَ “رسولُ الله” .. فكيف

عليه تجرَّأ قومٌ سفلة!!

—————————–

الذي يتمثل بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ” لا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَت النَصَارَى المَسِيحَ بنَ مَرْيَمْ ” وقوله صلى الله عليه وسلم ” لا تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيداً ” .

 

فقد خانه الفهم والتبس عليه الأمر …

 

فمن احتفل بمولده صلى الله عليه وسلم .. فما أطرى رسول الله كما أطرت النصارى المسيح بن مريم .. وما قد جعل قبره عيداً …

 

فما قال مسلم منذ بعثته صلى الله عليه وسلم ، وحتى اليوم أن محمداً إلهٌ ، ولا هو ابن الله ، وما جعل صورة لمحمدٍ علَّقَها في منزله ، ولا ركع ولا سجد له .. ، ولا ذهب إلى قبره فسجد وركع له .. ، ولا ذبح على قبره …، والحمد لله رب العالمين …

 

فالإسلام محفوظ بالله ، والإيمان في القلوب محفوظ بنور الله تعالى في الفطرة عند المسلمين ..

——————————

” الفرح بمولده  صلى الله عليه  وسلم ” – 

من كتاب ” أنوار الإحسان ” – الباب الثالث ( حول نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ..

#أحب_محمدا

#حب_النبي_يجمعنا

#ربيع_النور