الـــقــــصــــدُ .. أنــِّـــــــى لا أرى إلَّاك .. حـتى فــى الــعِــظَــامْ !!

أنا .. مِــنـْــكَ أَحـْــيَــا .. فيك ..

أَرْقَى .. مـثل تَحْلِيقِ الحَمَامْ !!

أو مـِــثــْــلَ طــفـــلٍ .. جـــائــــعٍ ..

كَــرَضِـيـعــنــا .. قـبــل الـفِـطَـامْ !!

ضـاقـت بـِـنـَـا الـدنيـا .. فصارتْ

مــثـــل .. سِــجــنٍ فــى ظــــلامْ

فَــخَــرَجـْـتُ مـنـهـا .. هــارِبــاً ..

أو طــائـــرا .. فــوق الــحُــطــامْ

و بـلــحـظـةٍ أُمـْـسِـى كَـلَــيْــثٍ ..

فــــيــــه أغــــــــلالُ الـلــــجـــــامْ

و كـأنـنـــى لـــك ..نــــائـــــبٌ ..

أو أنـنـــى فــيــــهـــا الإمــــــامْ !!

اسـتــغـــفــرُ اللــــهَ الــعــظــيــمَ ..

فـقـد شَــطَــحـْـتُ بـلا احــتــرامْ

الـــقــــصــــدُ .. أنــِّـــــــى لا أرى

إلَّاك .. حـتى فــى الــعِــظَــامْ !!

إنِّى .. الفَنَا .. فى جِسْمِ حَىٍّ ..

حــيــن روحُـــك .. فِـــىّ قـــــامْ

فـأُحِــسُّ .. بـالــروحِ الـكـريـمِ ..

و لـيــس بــالــجــسـدِ الـمُـقَــامْ !!

هــــذا فـــنـــاءٌ .. فــــى زَوالٍ ..

مـــثـــل ظِــــلٍّ مـــا اســتــدامْ !!

إنَّـــمـــا .. الـــــروحُ الــعـــلـــيــــةُ

فـــىّ .. حــــــــقٌّ .. لا يُـــــسَــــامْ

ربُّ .. مــغـــفـــرةً .. و عـُــــذْراَ ..

قـــــد ذُهِـــلْــــتُ عـــــن الـــكـــلامْ

 

مقتطفة من قصيدة “الإسْرا” – ديوان “الوَفيق” – من أشعار عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alkousy.com

*******
شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter