يــــــا ســــعـْـــــدَ مَـــــنْ حـــــقًّـــــــا تـَــشَــرَّفَ بــالــكـمــالِ مُــصــوَّرا

أنــت”الـتـرابُ” فـإنْ صَـبَـبْـنـا 

الـمــاءَ فـــيــــك تـــخــمــَّــرا !!

كـيـف الدماءُ لـكمْ!! و تـنـظـرُ

لــــونَ جِـــــلْــــــدٍ أصــــفـــرا !!

و انـظــرْ عــظــامـًـا يابـسـاتٍ !!

ثــــــم شـَــــعـْـــــــرًا ثــــــائِـــــرا !!

أيــن الـتــرابُ إذا نـظــرتُ !!

فــــهـــــلْ أراك مُـــــغَـــــبَّـــــرا !!

يـــــا تــرابــــًـا أنــــت .. لــكـــنْ

هــل كـــيـــانــُـك كـالــثـرى !!

لــو صَـــبَـــبْـــنـــا فـــيـــــك مـــاءً 

هـــــــل تـُــــــــراه تــخـــمـَّـرا !!

و ” الـمــلائـــكُ “..كـلُّـهـا نـورٌ

و لــكـــــنْ .. قـــــــد تــُـــــــــرَى

و ” الـنـارُ”.. أصـلُ ” الجـنِّ “

لـكن .. قـــد بـــدا مُــتــغـــيِّـــرا

يا جـهولَ الـنَفْـسِ .. قــل لـى

كـــيـــف نـــومـــًا قــد تـَــرى !!

مُـــغـْــمَــــضُ الــــعـــيــــنـــين لا

تدرى !! و عـقلُك قد دَرَى!!

بـــــل تــَـــــرى فـــى الـــنــــومِ 

أحــداثـــــًـا .. فــتــأتــى بـاكِـرا

أيــــن كــنــتَ .. كـيف تُـبْـصِــرُ

بــيــــن أطــــيــــــافِ الــقَـــرَى !!

بــــل أزيــــــدُ .. فـــــإنْ رأيــــتَ  

” الـمـصــطـفـى “.. قــــد نـــوَّرا

هــى .. رؤيــــةُ الـحَــقِّ .. تـَرى

فــيــهــا ” الـنــبـــىَّ “.. مُـنــاصِـرا

يــــــا ســــعـْـــــدَ مَـــــنْ حـــــقًّـــــــا

تـَــشَــرَّفَ بــالــكـمــالِ مُــصــوَّرا

تـَـعِـسَ المُكَذِّبُ .. و الـجَهولُ

و خَــــابَ كـلُّ مَــــنِ افـــتَـــرى

 

مقتطفة من قصيدة “يا محمد صلَّى اللـه عليك وسلم” – ديوان “الشَفيق” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter