يا عبدى .. مالَــكَ فى الدنـيـــا .:. إلا مـــــــا قَــــدَّمْـــــتَ لـِـدارِى

يـا عبـدى .. دعْ عــنك الدنيــا

فــالــدنـيــــا عـنـدى كَـغـُـبـــارِ

كجـنـاحِ بـعــوضٍ .. بل أدنــى

مِــنْ رِجْلِ الـحَــشــرةِ أو فــارِ

إنْ تـــأخُـــــذْ مــنـهـا أطنـانـًــا

تــتـرُكـه .. لـِـتـعــودَ الـعــارِى

يا عبدى .. مالَــكَ فى الدنـيـــا

إلا مـــــــا قَــــدَّمْـــــتَ لـِـدارِى

يـا عـبدى .. إنْ تُـحْبـبْ نورى

أجــعــلْــك كـنـَـجــمٍ سَـــيَّـــــارِ

فـى الـدنـيا مَـلِكًـا مَـحبـُوبــا ..

و يــهــابـُــك أقـصـى الفُـجَّــارِ

و المـلأُ الأعــلى يـخطُـــبُكُمْ ..

كــعــروسٍ بــيـن الأصـــهــارِ

ما تــطلـبُ .. أعطيك بجودٍ ..

مـــــا أمـــنــــعُ إلا الأضـــرارِ

مقتطفة من قصيدة ” من أنفسكم – باب المناجاه ” – ديوان ” الرشيق ” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.alkousy.com

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter