و الــروحُ .. دوائـــرُهـــا فـيــهــا

و الــروحُ .. دوائـــرُهـــا فـيــهــا

كالنَسَقِ .. بـِبَحـْرٍ .. أو جُبِّ !!

أطـرافُ الـروح .. لـها دَرَجٌ ..

و الأقـربُ .. أعلىَ فى الـحُبِّ

و مـيـاهُ الـبـحــرِ .. و إنْ كانت

واحــدةً .. تـبـدو فـى الشُـرْبِ

لكنْ .. فى الأعـمـاقِ تَجِدْها

هى غيرَ الشاطئ .. و مَصْبِّ !!

و كـذلـك فى الـروحِ .. أمـورٌ

تـتـغـيـر .. فى البـعْـدِ و قُـرْبِ !!

و نـفوسُ الخَـلْقِ ..لها ذَوْقٌ..

يختـلفُ مَـعِـيـنًا .. فى الـشُـرْبِ

مِنْ أعلى الـروحِ.. و أسفلِها..

أو أوسـطـِـهــا .. مـنــه يُــعَـــبِّــى

لا الأدْنَى.. يعرف ما الأعلى!!

و الأوســطُ راضٍ بــالـصَـبِّ !!

فنـفـوسُ الخَلْـقِ “بـشـاكلةٍ” ..

تـخـتلفُ .. و كلٌّ فى دَرْبِ ..

لا تُـفــهــمُ ” روحٌ ” بـالـعـقـلِ ..

فالـعـقـلُ .. تـصـاغــر كالـثـُـقْـبِ

و”الروحُ”..اتسعَتْ..فأحاطَتْ

بالكونِ..وزادَتْ فى الرَحْبِ!!

و الـكـلُّ .. يــظــن لـه عــلــمٌ..

بالروحِ !! و يـفـخر بالكَـسْبِ !!

 

مقتطفة من قصيدة “أهل اللـه” – ديوان “الشَفيق” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.alabd.com

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter