قد طابَ لى عَوْمِى .. .:. وَ غَطْسى فى بحور جمالكم

مَـنْ ذاقَ سُـكـْرَ شــرابــكـم

وَ سـَمـَا .. بِـروحِ رحـيقِكـم

و اللـهِ .. مـا أَبـَدًا يـطـيــبُ

بـِغـَيـــــْرِ رَشـْفَــةِ كـأسـكـمْ

و أنا .. شَرِبْتُ الدَنّ .. عَبًّا ..

بـل .. غـَرِقْــتُ بِـبَـحـْرِكمْ !!

مـا فـيـــه مـَرْســـــاةٌ !! و لا

شـَطٌّ !! سـوى أحضـانـكمْ !!

بل .. صِرْتُ “رُبّانًا” بِبَحْرِك ..

أهـــتـــدِى بِـنـُـجــومِــكــــمْ

قــد طــابَ لــى عـَـوْمِــى ..

وَ غَطْسى فى بحور جمالكم

مقتطفة من قصيدة ” والضحى ” – بديوان ” الفريق ” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter