إلاهى .. قـد رأيتُك .. فى فؤادى .:. كرؤياى لِعينِى .. أو لأنفى .. !!

إلاهـى .. قـد رأيــتــُك .. فـى فـؤادى

كـرؤيـاى لِـعـيـنِـى .. أو لأنـفـى .. !!

فما فـى ظاهـرى .. يـبـدو عِـيـانـاً ..

و مـا فـى باطنى .. بالـحــق تــُخـفى

فــلا أنـــــا نـــاظـــر أبـــدا إلـيــهــم

بعينـىّ .. !! و ما شَاهدتُ جـوفـى !!

و لـكــنِّـى .. أُحِــسُّـهــمُ يـقـيــنـــا ..

و لـكن .. ليـس بالأحسـاس يـكـفـى

فحـيـنا .. قـد أرانى .. فيـك أحـيـا !!

كمكتوبٍ .. حواه غلافُ ظَرْفِ .. !!

و حيـنـا .. كم أراكــم فـىَّ حـيـا .. !!

فيصبحُ كونـُكمْ .. جـزءاً بـِجَـوْفى !!

مقتطفة من قصيدة “أُوَحِّدْ” – بديوان “الرقيق” – شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصى

www.alabd.com

www.attention.fm

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter