أَحْبـِبْتـُك مولاى .. بروحى..

أَحْبـِبْتـُك مولاى .. بروحى..

و مـشاعـرِ عِـشْـقٍ .. فى قَـلْـبـِى

أنا..منذ خُلِقْتُ..لكمْ أسجدُ..

و أمـــرِّغُ خَــدِّى فـى الــتـُرْبِ

مِنْ يومِ “بَـلَى”.. لـم أَتـَلـَفـَّتْ

لِــســـواك .. بــشــرقٍ أو غَـــرْبِ

فَكَمـالُك .. و جمـالُك .. رَبِّـى

و جـلالُك .. بـالـهَـيْـبَةِ يَـسْــبِى

وَ وَجَدْتُك فىَّ.. و مِنْ حولى

كالـتائِهِ .. مِنْ فَـرْطِ الجَذْبِ!!

حـتـى بـالأخـطـاءِ لِـجـهلى ..

و الـنـَـفْـسُ تـمـادَتْ بـالـعَــيـْبِ

فتـقول : العـيـبُ بـِرَحْـمـتـنا ..

نـَـغـْـفِــرُه .. بـالـعـفـْـوِ الــرَحـْـبِ

أَحْـبَـبْـتــُك .. حـتـى لمْ أرفـعْ

لك سُـؤْلاً يـبدو فـى حُـبِّى ..

أنا .. راضٍ دَوْمًا عن فِـعـلِك ..

و شكـورٌ دَوْمـًا فـى حِــزْبـِى ..

يــا أعـدلَ مَـنْ يَـحْـكُـمُ جُودًا

هـلْ أرضَـى إلا بــالـوَهـْـبِ !!

ما شئتَ .. هو الخيـر يـقـينـًا ..

و لأَنــت الأعــلــم بـالــغـَــيـْـبِ

 

مقتطفة من قصيدة “أهل اللـه” – ديوان “الشَفيق” – من شعر عبد اللـه // صلاح الدين القوصي .

www.attention.fm

شارك الموضوع بالضغط علي الزر أدناه
Tweet about this on Twitter
Twitter